هل انتهت الحرب؟
اعلان اطلاق النار بين اسرائيل وحزب اللة ابتدء مع بداية الاسبوع الماضي , وضع هش يثير الكثير من التساؤلات
اللتي سوف تحتل عندي مساحة واسعة من التفكير ومن التدوينات
الشهر الماضى ومنذ 12 تموز كان مشحونا بالاحداث , الحرب استنزفت كل طاقتى الفكرية والعاطفية
وكنت قد قررت ان اعطي نفسي هدنة من التدوين الا ان احد الاسئلة لا يكل يعصف بافكاري كدوامة , خصوصا عندما ارى الوطن العربي يمتلئ ببوسترات لنصراللة , وتؤلف لة الاغاني وتعلق صورتة على صدور الشباب وعندما اسمع الجميع يتكلم عن النصر باعتزاز وبفرحة تطغي على اي شىء عند الكبار وعند الصغار وتحتل كل الارض العربية ,كانها حالة سكر او حالة نشوة نتوقف فيها عن التفكير ونذهب في غيبوبة , ننسى معها , اونتناسى , حجم الدمار في لبنان ووضعنا اللذي لا يقال عنة سوى بدائي وجاهلى ومتاخر ومنحط وتشوية حضاري على الخريطة العالمية
نحن فعلا شعب مثير للشفقة لا اجد اي تعبير اخر
انتصرنا على اسرائيل في معركة عسكرية ؟ ولو اعتبرناة نصرا فعمليا حزباللة هو اللذي انتصر , نحن لم نحارب نحن
كنا مشاهدين لحرب تعلن على لبنان وبقينا ساكنين او بالاحرى , هائجين , من انتصارات حزباللة الصغيرة
من جهلنا نحن لا ندري او ربما ندري ونخاف ان نعترف كي لا نموت عارا ان اسرائيل على صغرها هي من اكثر الدول المتقدمة على مستوى المساعدات والتامينات الاجتماعية لمواطنيها , ولها انجازات رائدة في الابحاث الطبية وصناعة الادوية وعلوم الكمبيوتر والتكنولوجيا
وجامعاتها من ارقى الجامعات في العالم ومساحة تصديرها من الصناعات المحلية تفوق بكثير حجم التصدير العربي كلة
فاين هو نصرنا بالضبط؟
ما زال لدينا الكثير الكثير من الحروب لنخوضها واهمها حربنا مع فكرنا العقيم
دخلت في متاهات لم اكن اريد ان اتحدث عنها الان لاني جد متعبة , سادون سؤالي واذهب لانام
هو سؤال كنت اريد تدوينة والسلام والى اللقاء في تدوينة اخرى
والسؤال يطرح نفسة من العنوان الرئيسى لهذة الحرب , اسرائيل وحزباللة , وان كنا واضحين جدا مع مفهوم اسرائيل كعدو فما هو مفهومنا لحزب اللة
هل هو انتماء او قومية او هوية؟ هل هو حاضر و مستقبل ؟ ازدهار و حرية؟ هل حزب اللة ممكن ان يكون وطن؟
انا جوابي واضح ولكن هذة الامة لا تبصر

2 Comments:
الى تؤام العقل و الروح
أرهقتينى يا صديقتى .. أسألتك مرهقه فعلا .. لا أعتق
نى سأرد عليها هنا .. بل سأحاول أن أفرد لها موضوع خاص على مدونتى .. بالسؤال يلزمه أولا كشف الواقع بمنتهى الدقه .. خصوصا بعد أن تغيرت الخريطه على الأرض .. و انكشف الجميع ..
سؤالك عميق ألى درجة الألم .. لكنه قد يكون أهم الأسئله على الأطلاق
العزيزة عشتار
حالة الحزن المسيطرة على من يرى بوضوح حال الامة هى التى تجلى الرؤية عندك
حالة الفرح الموهومة و الهلوسة التى يعانى منها الباقون عن جهل هى التى احدثت الافراح المحمومة
من وجهة النظر العسكرية لم يحدث حزب الله اى انتصار من اى نوع
من وجهة النظر القومية وقوف مجرد حزب وليس دولة لها كيان ولكن فقط مجموعة منظمة فى مواجهة اسرائيل بكل المواصفات التى تحدثتى عنها هو الذى يعد نصر معنوى لكن لمن هذا النصر فقط لحزب الله
اما نحن بقية العرب فحدث ولا حرج وقفنا مكتوفى الايدى نتفرج ونشجب والبعض منا يبيح دم حزب الله وبعد اوقف اطلاق النار كانت الصورة التى وصفتيها ايضا
هو عار بكل الملامح وبكل المعايير
الامة العربية ولا ادرى السر فى الاحتفاظ بهذه الكلمة حتى الان فيمكن ان نسميها الفتافيت العربية لو استمرت فى نهج اسلوب التقهقر علميا وثقافيا ودينيا وعرقيا تستحق من دولة ليس لها اى كيان ان تجم غضبها عليها وان تبيدها ريثما تشاء
فالعاهرة العربية لن تجد من يحميها ما دام شرفها قد استبيح منذ زمن طويل وهاك هو حال الوطن
الرؤية واضحة
لاكن على الاقل يوجد دم عربى ساخن يقف فى وجه عدو اعتبريه احياء لذكرى الرجولة العربية
تحياتى من نفس القلب النابض بالالم
Post a Comment
Links to this post:
Create a Link
<< Home