Tuesday, September 19, 2006

بدون اساءة

كما نشرت سابقا , كنت في زيارة لاستانبول الاسبوع الماضي ولم يكن لدي الوقت لمتابعة اخبار العالم وبعد عودتي فوجئت بالعالم مقلوبا على اقوال البابا بينديكت
كيف ممكن لكلمة ان تقلب العالم راسا على عقب؟
ابتدات بمطالعة الاخبار وحتى بعد ان قرات تعليقات القراء العرب التي نعتت البابا بالفاظ اقلها الخنزير فأول رد فعل كان عندي هو الغضب على البابا لتفجيرة هذا الموقف , لان رجل في مركزة يجب علية ان يسعى اولا واخيرا الى حوار الاديان وفي ظل الوضع المتدني لعلاقة الغرب والشرق علية ان يكون داعية سلام لا خصام ولكن كي لا يكون حكمي خاطئا قرأت النص الكامل للخطاب
موضوع الخطاب الاساسى ليس الاسلام وانما جدال يطرحة البابا عن العلاقة بين الايمان والعقل, وفي هذا السياق يتحدث عن حوار جرى بين امبراطور بيزنطي كانت امبراطوريتة ترضخ للحصار الاسلامي العثماني وبين مثقف فارسي مسلم , خلالة يطرح الامبراطورالمحاصر السؤال الذي سئل في القرن الرابع عشر والذي اغضب الملايين في القرن الواحد والعشرين , وينتهي الامبراطور الى ان العنف الجسدي هو عمل يناقض الطبيعة الالهية فالايمان ياتي من الروح وليس من الجسد فمن يريد نشر ايمانة علية ان يخاطب الروح لا ان يهدد الجسد
ويذكر البابا السورة القرأنية اللتي تقول ان لا اكراة في الدين ومن ثم يجرى مقارنة بين مفهوم الدين الاسلامي والمسيحي والفلسفة الاغريقية عن علاقة الانسان باللة , علاقة العقل بالايمان , فهل الارادة الالهية هي ارادة مطلقة ام يجب ان تكون مقيدة باعتباراتنا العقلانية , وهو يخلص الى ان العنف هو عمل غير عقلاني فحتى لو كان الايمان هو ارادة اللة فمن غير العقلاني ان نستخدم العنف لتطبيق الارادة الالهية
وينهي الخطاب بدعوة الى الحوار
ان عدم العمل بموجب العقل يتعارض مع طبيعة اللة...الى هذا العقل العظيم الى سعة العقل هذة, ندعوا شركاؤنا في حوار الثقافات , إن إعادة اكتشافه باستمرار هو المهمة العظيمة للجامعة
انا ارى ان هذة الدعوة فيها الكثير من الجرأة والمنطق والتحدي الايجابي
وكان ممكن لة لهذا الخطاب ان يشكل رسالة الى جميع دول العالم بما فيها امريكا التي تحاول فرض هيمنتها بالعنف , لولا ان الصحافة تغاضت عن خطاب البابا باكملة وركزت فقط على مقولة الامبراطور البيزنطي فاخرجت المفهوم الحقيقي لهذالخطاب عن السياق , فالجزيرة مثلا سارعت للحديت عن حرب دينية عالمية

انا انسانة غير متدينة وعلاقتي بالدين مثل علاقتي بسيبيريا , ولا احاول هنا ان اجري اي حوار ديني وقد يكون تفسيري لاقوال البابا خاطئا وقد يكون البابا لم يتعمد وقد يكون تعمد استفزاز المسلمين, وقد يكون هذا الاستفزاز لة طابع عنصري او قد يكون تحدي فكري جريء جدا للمسلمين بأن يراجعوا مفهوم الجهاد كأداة عنف
قد يكون اشياء كثيرة , ولكن ما نتعامل معة هنا ليس حرب عالمية ولا قنبلة نووية ولا هو معركة مسلحة ولا حتى بندقية , ولا هو مسدس ولا حتى سيف , وليس هنا طفل يقتل او بيت يهدم
انة مجرد خطاب من حقنا ان نقبلة او نرفضة, ان نحاورة او نتجاهلة , من حقنا اشياء كثيرة ولكن ليس من حقنا ان نعلن للعالم انتحارنا الاخلاقي
وما سوف اطرحة الان عن طريقة تعاطينا مع هذا الموقف هو مجرد من ديانتي , ولهذا اتكلم كعادتي بلغة الجماعة كأبنة لهذا الشعب العربي ولهذا الشرق , والذي يرى انني مفرطة في النقد الذاتي , الرجاء الملاحظة انني اتعمد المخاطبة بالعربية لان حواري هو الحوار الذي دائما ننسى ان نطرحة ونحن مساقون كالنعاج وراء افكارنا الموروثة, انه حوارنا مع انفسنا

حسنا لنا ان نقول ان البابا ممثل لكنيسة كانت بنفسها وسيلة ارهاب في القرون الوسطى ولكن لا ننسى ايضا كيف حاربت اوروبا سلطة الكنيسة بالعلم, بالادب, بالفن بالرنيسانس-النهضة , التي رأت افاقا ما وراء التعاليم والمعتقدات الدينية
اذكر هنا كتاب مشترك لكاتبين امريكيين عن تلك الفترة في اوروبا, فترة تحول اوروبا من عصر الظلمات الى عصر النهضة ,يدعى قانون الاربعة , الكتاب هو عن دراسة يجريها طلاب جامعيون عن كتاب ظهر في عهد النهضة يدعى هفرونوتوماكيا , الكتاب يعتمد على التشفير ومن خلال فك شفراتة ينكشف لنا تنظيم سري لمجموعة فرسان كانوا يحاولون الحفاظ على جميع الثروات العلمية والفنية التي ظهرت في عهد النهضة واخفائها في مكان سري كي لا تصل اليها الكنيسة التى لم تكن تريد ان ينشغل عقل الانسان باي شىء قد يلهية عن الدين , وينتهي الامر الى وقوع بعض تلك الثروات في ايدي واعظ متشدد,فيقوم هذا باحراقها في ساحة علنية, ويحترق فرسان النهضة معها في محاولات بطولية لانقاذها
في اخر الامر انتصرت النهضة واستطاعت اوروبا في عصرنا هذا تهميش سلطة الكنيسة بدون ان تنقص من احترامها او قدسيتها, واعطائها مكانة بارزة كسلطة روحية خالية من السلطات المدنية او الاجتماعية ومع ان الكنيسة لها قوانينها الاجتماعية لكن فيما يتناقض مع الحريات الشخصية يضع الغرب قوانين مدنية تتجاوز القوانين الكنسية

خرجت قليلا هن السياق واعود للفكرة الاساسية وهي طريقة تعاملنا مع هذا الموقف

لا يمكن ان نقدم للعالم افلام رعب يومية عن فتاة في السادسة عشر تعدم بتهمة الزنا في ايران , عن رجم النساء وبتر الايادي في الساحات العلنية عن ارهابي يلف راسة بعلم لا الة الا اللة وهو يقطع رأس ضحيتة فيشاهد العالم قاتل يصيح اللة اكبر مقابل تعبير الرعب على وجة الضحية, وعن عمليات انتحارية عشوائية تقتل عشرات العراقيين يوميا, عن نظام الطالبان الذي قدم مشاهد يومية لنساء تضرب بالعصي في الشوارع لمجرد ان صوتها تعدى الهمس وترجم لان طلاء اظافرها بان من تحت النقاب ولا يمكن ان نصور الجنة من خلال جحور تورا بورا
ولا يمكن ان نواجة كلمة بالمظاهرات العنيفة , عويل وصراخ وحرائق وعيون يتفجر منها الحقد , بالاعتداءات على الكنائس والرهبان والتهديد بقتل البابا واحراق روما وتفجير العواصم الاوروبية
كيف ندافع عن اخلاقنا امام ازدواجية المعايير تلك ,نتخاذل كالنعاج امام بطش كل هؤلاء الوحوش الذين شوهوا العقيدة وحولوها لاداة قتل ونثور كالوحوش امام كلمة؟
وكيف نتوقع من الغرب المحافظة على صورة لنا, اذا كان بعضنا غارقا في تمزيقها وبعضنا الاخر غارقا في سباتة؟
لا يمكن ان يكون العنف هو خطابنا الوحيد لا يمكن ان نفقد لغتنا لا يمكن ان يتوقف عقلنا عن العمل كلما ذكرت العقيدة
هل على العقيدة ان تخدم الانسان ام على الانسان ان يخدم العقيدة؟
اكرر ثانية انني لست متدينة ولكنني ارى ان العقيدة وجدت لتكون لنا غذاء روحي , مصدر سكينتنا وسلامنا مع انفسنا ومع العالم , لتكون امتناننا في افراحنا وملجأنا في احزاننا
كيف شوهنا وجهها هذا وحولناها من اداة خلاص لاداة استعباد لارواحنا؟

18 Comments:

Blogger Fares said...

Bravo Reem,

You did not dissapoint once again and you were very diplomatic and very reasonable in discussing the issue.

Ammar wrote some wonderful post and your comment there was excellent.

I am still debating whether to write or not...probably I will.

9/20/2006 01:11:00 AM  
Blogger Reformer1976 said...

عزيزتي عشتار
سمعت عنك كثيرا من صديقي فارس قديم
موضوع قلة الأدب بتاع بابا روما دا موضوع مستفز
كلامك عن الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى والرنيسانس في منتهى الدقة
أستأذنك شرفيني في مدونتي وقولي لي رأيك فيما كتبته عن هذا الموضوع
تحياتي
ولنا لقاء قريب

9/20/2006 04:54:00 AM  
Blogger عشتار said...

Thanks Fares
Yes i tried to be very reasonable due to the sensitivity of the situation
Indeed Ammar's post is excellent and very brave and am glad it raiesed such a large debate , i suggest you also write as your blog is very famouse and would also open large discussion.

9/20/2006 08:43:00 AM  
Blogger عشتار said...

Reformer
شكرا لزيارتك
ولكن استغرب انك لم تفهم الرسالة من مدونتي وبعد ان قرات تعليقك اضطررت لاضافة بعض الجمل في المدونة للتوضيح بانني لم اتكلم عن قلة ادب البابا بالعكس انا حاولت ان اوضح انني قرات النص الكامل لخطاب البابا وارى ان الصحافة اخرجت رسالتة عن السياق
عموما فكرتي الرئيسية من المدونة هي ليست الخطاب بحد ذاتة وانما تعاملنا العنيف مع هذا الخطاب, اللذي هو احد الاسباب اللتي ادت الى صورة العنف اللتي لبستنا جميعا من المحيط الى الخليج

9/20/2006 03:24:00 PM  
Blogger Ammar said...

"لا يمكن ان نقدم للعالم افلام رعب يومية عن فتاة في السادسة عشر تعدم بتهمة الزنا في ساحة علنية في ايران , عن رجم النساء وبتر الايادي في الساحات العلنية عن ارهابي يلف راسة بعلم لا الة الا اللة وهو يقطع رأس ضحيتة فيشاهد العالم قاتل يصيح اللة اكبر مقابل تعبير الرعب على وجة الضحية, وعن عمليات انتحارية عشوائية تقتل عشرات العراقيين يوميا, عن نظام الطالبان اللذي قدم مشاهد يومية لنساء تضرب بالعصي في الشوارع لمجرد ان صوتها تعدى الهمس وترجم لان طلاء اظافرها بان من تحت النقاب."ـ

هذه ملاحظات في الصميم عشتار، وأراها تختصر كل الحوار الدائر. لا يمكن أن نصمت على هذه التصرفات بداعي الخوف، ولا نجد جرءتنا إلا في وجه البابا ورسامي الكرتون الغربيين الذين يعبرون من خلال مواقفهم عن إدانتهم لما يحدث باسم الإسلام ولصمتنا في هذا الصدد.ـ

9/21/2006 01:41:00 AM  
Blogger عشتار said...

شكرا عمار
مع الاسف ليس فقط اننا لا نتقبل نقد الاخرين وتعاملنا مع اي نقد خارجي فية الكثير من العاطفية الغير ناضجة والمبنية على المفاهيم الخاطئة للشرف وليس فقط اننا لا نقف في وجة كل الطغاةاللذين يقمعون ارواحنا ويشوهون انسانيتا ولكننا لا نجري اي نوع من النقد الذاتي والحوار مع انفسنا فتتدجن الاجيال الجديدة على نفس موروثاتنا العقيمة

9/21/2006 09:41:00 AM  
Blogger Reformer1976 said...

عزيزتي عشتار
لم أقل أنك تكلمتي عن قلة أدب البابا
أنا الذي قلت إن قلة أدبه كانت شيء مستفز ولكن طبعا أتفق معك في الطرح الخاص بإخراج كلامه عن سياقه
ولكن أهي عادتنا أم سنشتريها؟
نحن شعب كما قلتي قطيع من النعاج
وبالفعل نحن شعوب عنيفة
شعوبنا رجعية منغلقة ترى الحياة كلها من ثقب إبرة وتسمي هذا تدينا!!!
أليس هذا من دواعي الأسى؟
الناس في بلادي تعاني مما أسميه "هسس ديني" الناس لديها هاجس مرعب اسمه المنظور الديني للحياة
اتكلمي في أي موضوع في الحياة وستجدي الأغلبية تحلل ما تقولينه من منظور ديني مهووس
دا له علاقة في نظري بعقلية العبيد التي تربى عليها هذا الشعب
نحن شعب قيمته الذاتية أو السلف إستيم بتاعته زفت وصورته الذاتية متهرئة وهو ما يسميه علم النفس عقدة الدونية
نحن نرى أنفسنا صغارا جدا وضئيلين جدا
وهذا بحد ذاته هو ما يجعلنا عنيفين جدا
وما يجعلنا أيضا نبحث عن القيمة في الدين
يبدو شكل الكلام للعامة أن دا شيء محمود على أساس إن القيمة تاني من الدين
ولكن الحقيقة غير ذلك
لو لم تنبع القيمة الذاتية للفرد من واقع هويته الداخلية
لا شيء يصنع قيمتك الذاتية من الخارج
لا التعليم ولا الثقافة ولا الدين
ولا اي شيء آخر
اكتشافك حقيقة ذاتك
وإدراك من أنت بالحقيقة هو ما يجعلك من جديد إنسانة
وهذا ليس الحال لا مع الأفراد في بلادنا ولا الحال مع الأمة بأكملها
هذا ما حولنا إلى قطيع النعاج الذي ترينه
هذا ما يجعلنا نمارس القهر بعضنا ضد البعض كفريضة يومية مقدسة
هذا ما يجعل الرجل النعجة يعمل دكر على الست الغلبانة التي هي نعجة هي الأخرى
وهكذا دوائر لا تنتهي من الاستنعاج
هذا الشعب يحتاج أن يتحرر
يتحرر من عقلية العبودية
ومن مصادر القيمة الزائفة وعلى رأسها التدين الزائف
نحتاج أن نصير بني آدمين من جديد
ودي مش حاجة سهلة
دي ممكن تاخد اجيال عشان تحصل
وربنا يدينا ويديكي طولة العمر

9/22/2006 03:54:00 AM  
Blogger Philip I said...

This post has been removed by a blog administrator.

9/22/2006 05:16:00 AM  
Blogger Philip I said...

Ashtar

انة مجرد خطاب من حقنا ان نقبلة او نرفضة, ان نحاورة او نتجاهلة , من حقنا اشياء كثيرة ولكن ليس من حقنا ان نعلن للعالم انتحارنا الاخلاقي

You are absolutely right. Thoughtless and violent reactions to a mere speech amount to moral and intellectual suicide.

The world looks on and despairs with Arabs and Muslims. Most of our people cannot be emotional crude savages. You articulate the thoughts and feelings of the silent majority intelligently and beautifully.

9/22/2006 05:18:00 AM  
Blogger عشتار said...

Reformer
هسس ديني وهوس ديني والنعجة الدكر والنعجة الانثى وحلقات استنعاج
سعيدة بهذة المفردات اللتي لا اجد افضل منها للتعبير عن هذا المجتمع
اللذي كل حياتة وكل مشاكلة تاخذ اسقاطات وابعاد دينية وتدور وتلف حول الدين فلا يرى افاق اخرى , تمحور حياتنا حول الدين بهذة الطريقة المهووسة هي حالة من الشلل العقلي كما قلت نحتاج ربما دهورا للتحرر منها
تحيات

9/22/2006 02:40:00 PM  
Blogger عشتار said...

Thanks Philipe
We levantines like to think of ourselves as emotional people , which is true , but what we see in our reactions here is immature emotions that lacks any sense of rationality and mostly based on our false pride

9/22/2006 02:51:00 PM  
Blogger Reformer1976 said...

Again specifying the kind of emotions we have as a people into immature emotions that lacks any sense of rationality and mostly based on our false pride is a very very accurate specification... one way or another we saw that there are other peoples & cultures that are emptional... for example the US & how they reacted to the 11-9 they were so emotional in buying thousands of flags & candles & so on ... but their emotions were not - in my opinion - immature emotions that lacks any sense of rationality nor mostly based on their false pride ... They were true emotions & so rational in the context of the national disaster they were having & reacting to.
we, on the other hand, do lack any sense of true national pride as we lack many many genuine & true values...
I am afraid we are living in a pool of fake values that deep inside we dont really believe in...
HYPOCRISY is our real disease. Can this people ever get cured?

9/24/2006 03:10:00 AM  
Blogger عشتار said...

Reformer
yes exactly hypocracy
we think we are the most moral people in the world whihle our morals have been smashed by our double standards
by the way i saw the comment you sent on omar's blog and the scenario you draw for omar after drinking ras el3abd
i couldnt stop laughing all day
that was good!!
cheers

9/24/2006 04:45:00 PM  
Blogger Reformer1976 said...

أنا نفسي بعد ما قريت الملحمة يا عشتار مت على روحي من الضحك
لأ والموضوع كان ممكن يوسع بس المشكلة بيني وبينك خفت الأمن ياخد الموضوع جد
يا نهار اسود
لأ وشفتي لما حبيت ألم الموضوع وبوظت الانقلاب بتاع الواد عمر
برضه ما عرفتش
أما تحالفه مع أيمن نور
دا منتهى الكوميديا السوداء
لأ مالسم اللي كان بيدلكه بيه
تقوليش عبد الحكيم عامر يا أوختشي
مصيبة
مبسوط إن الكومنت دا عجبك

أنا بجد سعيد الحظ إني اتعرفت على فارس وعليكي وعلى عمر

لأ وشفتي حتى أسامة فؤاد الموسيقي صاحب عمر مسكته منصب في الليلة دي
LoL
I am eager to see what will be Omar's response to this postmodernistic novel

Be blessed ya rafika
& How is our Prolitaria colleagues?

9/24/2006 06:53:00 PM  
Blogger عشتار said...

reformer
كانت حلوة الاغنية اللي انتهى بيها فنان الشعب أسامة
بعدين اية رفيقة دي , عمر هو اللي الرفيق انا مش رفيقة

9/24/2006 09:25:00 PM  
Blogger Reformer1976 said...

ماشي يا ستي عمر هو اللي رفيق
وانتي مش رفيقة
أكتر حاجة عجبتني جدا فيكي
اتساقك مع نفسك
لو كل الناس في بلادنا اتسقت مع نفسها
(حتى لو ما اتغيرتش)
دي في حد ذاتها هتبقى أهم خطوة نحو التغيير

إنتي مش هتشرفيني في مدونتي بقى مرة؟
عامل بوست لطيف
وإن كان مش قد المقام
اسمه
لكي ما يكون رمضان كريما
اتفضلي كدة خشي عندنا وشرفينا

9/25/2006 08:18:00 AM  
Blogger Reformer1976 said...

بالمناسبة هذا هو النص الكامل لأغنية أسامة فؤاد الافتراضية في الملحمة

وهي طبعا رباعية من رباعيات العبقري صلاح جاهين



أنا قلبي كان شخشيخة أصبح جرس
جلجلت به صحيوا الخدم والحرس
أنا المهرج .. قمتو ليه خفتو ليه؟
لاف ايدي سيف ولا تحت مني فرس
وعجبي!!
عجبي!!‏

9/25/2006 08:26:00 AM  
Blogger Reformer1976 said...

عشتار الرائعة الجمال
وانا بقلب في مدونتك
لفت انتباهي عنوان لتدوينة قديمة اسمها وسط البلد
قرأتها فتمزقت نياط قلبي
تأملت فيها فدمع القلب دما
بعد أن قرأت التدوينة وعلقت عليها هناك
شعرت وكأنني فككت الكثير من شفرة شخصيتك الرائعة
لا أستطيع أن أجزم أنني أستطيع التعبير بالكلمات عن طبيعة هذه الشخصية
ولكن ما أجزم به أنني صرت أعرفك
أعتقد أنه لو فلسطين تجسدت في صورة واحدة ست لكانت أنتِ
ولو مصر قامت من قبرها يوما لما وجدت جسدا لتبعث فيه أنسب من جسدا كجسدك
مصر وفلسطين شقيقتان توأم
نفس الغربة نفس الوجع
ربما الفارق الوحيد أن فلسطين أسيرة تنتظر الحرية
بينما شقيقتها رقدت على رجاء القيامة


فارس وعمر من أجمل وأروع البشر الذين عرفتهم
مثل هؤلاء البشر ربما كانوا الأمل في بعث جديد للمرحومة بهية التي طويلا ما سكنت القبور

لازم نسهر في الفيشاوي في رمضان
قولي لفارس وعمر وادوني خبر ويلا بينا
سلام لك يا أرق متغربة في بر مصر

9/25/2006 10:55:00 AM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home