ما كناة وما أصبحنا علية
أحب هدوء العصاري في هذة الأيام الرمضانية
قطري يشحن سيارتة اللامبورجيني الى لندن جوا لتغيير زيتها
قرأت هذا الخبر صباحا على العربية , يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم جملة تنطلق من أمي أوتوماتيكيا كلما تسمع خبرا مزعجا في الصباح
كم يستحق هذا الخبر أن نتوقف عندة ؟ لا شأن لي بهؤلاء وأنا طالما حاولت التخلص من التهمة التي تلبسني كعربية بالانتماء اليهم , على فكرة وعذرا أنا لا أعمم وإن كنا جميعا نعمم في حكمنا على الخليجيين , أنا أقصد هؤلاء الذين ينعمون بالأرزاق والمبايعين لسنة النفط والمكفرين لكل ما هو إنساني , لا أعمم وما زلت دائما أبحث عن وجه الانسان الذي حجب ما وراء سواد النقاب وكثبان الرمال , إنما هذا الفحش شئنا أن نواجهة أم إخترنا أن نتجاهلة كان وما يزال من سماتنا نا , نا , نا , نعم نا نحن العرب أينما كنا من القاهرة ودبي حتى اكسفورد والشانزليزة , وهو لا يختلف كفكرة عن الملايين التي يصرفها المصريون أو السائحون العرب في محلات لأشهر الماركات العالمية في سيتي ستار الذي يبعد كيلومترات معدودة عن حي الدويقة , ولا يختلف عن ملايين الدولارات التي دفعت لقتل سوزان تميم , ولا يهم من كان القاتل هشام طلعت أو غيرة ,ولست بشأن قضية تميم الأن , إنما ثانية هذة الملايين من الدولارات التي تهدر للكماليات , فأن تدفع مبلغا كهذا لتقتل بدافع الغيرة أو الانتقام هو أيضا من الكماليات
كان صديقي العزيز الفارس الأخير قد كتب بوست بعنوان كيف تصنع شيطانا في سنتين في سردة لسيرة محسن السكري , ونفس السؤال كنت وما زلت أتساءلة منذ سنين وأنا أرى من إعتبرتة من أعز أصدقائي يتحول الى شيطان يوميا أمام عيني
في أول اسبوع عمل لي في مصر , ذهبت برفقة ذلك الشخص , وهو زميل لي في العمل , الى حي الدراسة , مكان مولدة , منة مشينا الى شوارع النحاسين والمعز وبين القصرين , الى الحسين فالغورية فالخيامية وباب زويلا , أتيت بك الى هذا المكان لاني أستشعر بك حب مصر وأنا لن أتي لهذا المكان الا مع من يحب مصر , قال لي
قطري يشحن سيارتة اللامبورجيني الى لندن جوا لتغيير زيتها
قرأت هذا الخبر صباحا على العربية , يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم جملة تنطلق من أمي أوتوماتيكيا كلما تسمع خبرا مزعجا في الصباح
كم يستحق هذا الخبر أن نتوقف عندة ؟ لا شأن لي بهؤلاء وأنا طالما حاولت التخلص من التهمة التي تلبسني كعربية بالانتماء اليهم , على فكرة وعذرا أنا لا أعمم وإن كنا جميعا نعمم في حكمنا على الخليجيين , أنا أقصد هؤلاء الذين ينعمون بالأرزاق والمبايعين لسنة النفط والمكفرين لكل ما هو إنساني , لا أعمم وما زلت دائما أبحث عن وجه الانسان الذي حجب ما وراء سواد النقاب وكثبان الرمال , إنما هذا الفحش شئنا أن نواجهة أم إخترنا أن نتجاهلة كان وما يزال من سماتنا نا , نا , نا , نعم نا نحن العرب أينما كنا من القاهرة ودبي حتى اكسفورد والشانزليزة , وهو لا يختلف كفكرة عن الملايين التي يصرفها المصريون أو السائحون العرب في محلات لأشهر الماركات العالمية في سيتي ستار الذي يبعد كيلومترات معدودة عن حي الدويقة , ولا يختلف عن ملايين الدولارات التي دفعت لقتل سوزان تميم , ولا يهم من كان القاتل هشام طلعت أو غيرة ,ولست بشأن قضية تميم الأن , إنما ثانية هذة الملايين من الدولارات التي تهدر للكماليات , فأن تدفع مبلغا كهذا لتقتل بدافع الغيرة أو الانتقام هو أيضا من الكماليات
كان صديقي العزيز الفارس الأخير قد كتب بوست بعنوان كيف تصنع شيطانا في سنتين في سردة لسيرة محسن السكري , ونفس السؤال كنت وما زلت أتساءلة منذ سنين وأنا أرى من إعتبرتة من أعز أصدقائي يتحول الى شيطان يوميا أمام عيني
في أول اسبوع عمل لي في مصر , ذهبت برفقة ذلك الشخص , وهو زميل لي في العمل , الى حي الدراسة , مكان مولدة , منة مشينا الى شوارع النحاسين والمعز وبين القصرين , الى الحسين فالغورية فالخيامية وباب زويلا , أتيت بك الى هذا المكان لاني أستشعر بك حب مصر وأنا لن أتي لهذا المكان الا مع من يحب مصر , قال لي
من أعرق بواباتها أدخلني القاهرة أنا الغريبة المغتربة وكان هو أول صديق لي في هذا البلد
دائما في أحاديثي مع زملائي العمل الذين عرفوة منذ البداية مثلي ,نتسائل هل كان هو دائما شيطانا ونحن كنا ملائكة حتى السذاجة , أم كان فعلا ذاك الطيب الذي كان يشاركنا العيش والملح ويغمس معنا المش والعسل والفول من طبق واحد في إستراحات الغذاء ,فإن كان دائما مخادعا تؤرقني سذاجتي وإن كان كما كنا نراة يؤرقني أحد أكثر الأسئلة حضورا في حياتي ,كيف نحن نتغير في أهوائنا ,في مواقفنا في إعتقاداتنا وإعتناقاتنا , في غرائزنا واحتياجاتنا , في طموحاتنا , في ما نحب وما نبحث عنة وما نصبو الية , في نظرتنا للأشياء في فهمنا لها وتفاعلنا معها, وأنا لا أتكلم على مرحلة ما قبل النضوج , ما قبل الوقت الذي نعتقد فية أننا نضجنا وأننا واعين ومدركين تماما لما نريدة في حياتنا ومتواصلين مع ذاتنا , وهو سؤال طالما اتساءلة أيضا في إستعادتي لشريط حياتي كلها , لتجارب كانت في وقتها تشعل بي ثورات حسية , والأن إذ بهتت إذ خمدت إذ إنطفأت إذ أصبحت رماد , إذ تناثرت , أتساءل كيف كان يمكن لكل ذلك العنفوان الحسي وذاك الزخم العاطفي الذي كنت أحملة لفكرة , لحلم , لمكان , لشخص ما , أن ينزلق مني , أن يتبخر من مساماتي وكأنة ما كان , كيف كان يمكن لأحاسيس كانت هي أنا , ما أضحكني وما أسعدني وما أبكاني , لمشاعر اعتقدتها راسخة في أعماقي أن تقتلع من جذورها وتحدث بي هكذا خواء , كيف في كل هذا الخواء الذي لا قرار لة في داخلي لا تجد لها منفذا مهما حاولت إستحضارها , كيف ممكن أن تبدو لي الأن ساذجة عندما في وقتها كانت في منتهى العمق , كيف تبدو لي الأن زائفة وقد كانت أكبر صدق , كيف فقدتها وكانت أعز ما ملكت
هل كانت كلها أحاسيس خاوية , متوهمة , منسوجة من خيال من وحدة ومن ملل ؟ أم أنا التي تغيرت؟ هل غيرتني تجارب حياتي أم أنني أبدا لم أعرف ذاتي ؟ وهل أصبحت أعرفني الأن ؟ هل سبرت أغوار روحي وهل إرتقيت الى ذاك التناغم , الى ذاك الانسجام المتكامل مع نفسي مع روحي وعقلي وقلبي وجسدي ؟ أم محكموم علي أن أبقى أبدا هكذا هائمة في متاهات ذاتي
أحاسيسنا هي أعظم كنز لنا , كم نحن فقراء بدونها فليس بالخبز وحدة يحيا الانسان , حتى في تجربة أبي أشعر في بعض اللحظات أنني أنا وعائلتي بوركنا بدفق من المشاعر فجرتها فينا هذة المعاناة وعلى قدر ما هي عنيفة بقسوتها الا انها روت روحنا وغسلت ما علق فيها من تراكمات حادت أحيانا بيننا , وأرعشت حياتنا باعصارات عاطفية تنعف بنا أحزان ومن ثم تملؤنا سكينة , وفي حلكة سوادها تجعلنا نرى زهاء الألوان الأخرى فينا وحولنا
شتت ,أعود لذاك الصديق الغابر , والحقيقة لا يمكنني أن أسمي ما مر بة تغيير بل أنة طفرة شيطانية , هل ولد صديقي من جينات شريرة ؟ هل الشر عامل جيني ؟ غريزي ؟ بيئي ؟ هل كان مرة كما كنت أراة جميل الروح ومسخ بفعل ما نراة جميعا حولنا هنا من تناقضات , من الدويقة وحتى بورتو مارينا , من اللامبورجيني التي شحنت جوا من قطر وأمثالها في مصر الى المترو الذي عفا عنة الزمن والأتوبيسات التي اهترأت وما زالت مكدسة تترنح في الشوارع فاقدة الاتزان وتنفث في سماء القاهرة دخانها السام الأسود, من محلات الأكل الأمريكي السريع التي غزت القاهرة كالفطريات الى الوجوة البائسة في طوابير الخبز , من المتأنقين بربطات عنق جيفانشي وفرساتشي وغيرها الى الملابس الرثة والغبار المتراكم على وجوة أطفال الشوارع
دائما في أحاديثي مع زملائي العمل الذين عرفوة منذ البداية مثلي ,نتسائل هل كان هو دائما شيطانا ونحن كنا ملائكة حتى السذاجة , أم كان فعلا ذاك الطيب الذي كان يشاركنا العيش والملح ويغمس معنا المش والعسل والفول من طبق واحد في إستراحات الغذاء ,فإن كان دائما مخادعا تؤرقني سذاجتي وإن كان كما كنا نراة يؤرقني أحد أكثر الأسئلة حضورا في حياتي ,كيف نحن نتغير في أهوائنا ,في مواقفنا في إعتقاداتنا وإعتناقاتنا , في غرائزنا واحتياجاتنا , في طموحاتنا , في ما نحب وما نبحث عنة وما نصبو الية , في نظرتنا للأشياء في فهمنا لها وتفاعلنا معها, وأنا لا أتكلم على مرحلة ما قبل النضوج , ما قبل الوقت الذي نعتقد فية أننا نضجنا وأننا واعين ومدركين تماما لما نريدة في حياتنا ومتواصلين مع ذاتنا , وهو سؤال طالما اتساءلة أيضا في إستعادتي لشريط حياتي كلها , لتجارب كانت في وقتها تشعل بي ثورات حسية , والأن إذ بهتت إذ خمدت إذ إنطفأت إذ أصبحت رماد , إذ تناثرت , أتساءل كيف كان يمكن لكل ذلك العنفوان الحسي وذاك الزخم العاطفي الذي كنت أحملة لفكرة , لحلم , لمكان , لشخص ما , أن ينزلق مني , أن يتبخر من مساماتي وكأنة ما كان , كيف كان يمكن لأحاسيس كانت هي أنا , ما أضحكني وما أسعدني وما أبكاني , لمشاعر اعتقدتها راسخة في أعماقي أن تقتلع من جذورها وتحدث بي هكذا خواء , كيف في كل هذا الخواء الذي لا قرار لة في داخلي لا تجد لها منفذا مهما حاولت إستحضارها , كيف ممكن أن تبدو لي الأن ساذجة عندما في وقتها كانت في منتهى العمق , كيف تبدو لي الأن زائفة وقد كانت أكبر صدق , كيف فقدتها وكانت أعز ما ملكت
هل كانت كلها أحاسيس خاوية , متوهمة , منسوجة من خيال من وحدة ومن ملل ؟ أم أنا التي تغيرت؟ هل غيرتني تجارب حياتي أم أنني أبدا لم أعرف ذاتي ؟ وهل أصبحت أعرفني الأن ؟ هل سبرت أغوار روحي وهل إرتقيت الى ذاك التناغم , الى ذاك الانسجام المتكامل مع نفسي مع روحي وعقلي وقلبي وجسدي ؟ أم محكموم علي أن أبقى أبدا هكذا هائمة في متاهات ذاتي
أحاسيسنا هي أعظم كنز لنا , كم نحن فقراء بدونها فليس بالخبز وحدة يحيا الانسان , حتى في تجربة أبي أشعر في بعض اللحظات أنني أنا وعائلتي بوركنا بدفق من المشاعر فجرتها فينا هذة المعاناة وعلى قدر ما هي عنيفة بقسوتها الا انها روت روحنا وغسلت ما علق فيها من تراكمات حادت أحيانا بيننا , وأرعشت حياتنا باعصارات عاطفية تنعف بنا أحزان ومن ثم تملؤنا سكينة , وفي حلكة سوادها تجعلنا نرى زهاء الألوان الأخرى فينا وحولنا
شتت ,أعود لذاك الصديق الغابر , والحقيقة لا يمكنني أن أسمي ما مر بة تغيير بل أنة طفرة شيطانية , هل ولد صديقي من جينات شريرة ؟ هل الشر عامل جيني ؟ غريزي ؟ بيئي ؟ هل كان مرة كما كنت أراة جميل الروح ومسخ بفعل ما نراة جميعا حولنا هنا من تناقضات , من الدويقة وحتى بورتو مارينا , من اللامبورجيني التي شحنت جوا من قطر وأمثالها في مصر الى المترو الذي عفا عنة الزمن والأتوبيسات التي اهترأت وما زالت مكدسة تترنح في الشوارع فاقدة الاتزان وتنفث في سماء القاهرة دخانها السام الأسود, من محلات الأكل الأمريكي السريع التي غزت القاهرة كالفطريات الى الوجوة البائسة في طوابير الخبز , من المتأنقين بربطات عنق جيفانشي وفرساتشي وغيرها الى الملابس الرثة والغبار المتراكم على وجوة أطفال الشوارع
أم هي أبواب الفساد التي فتحت أمامة على مصراعيها من جميع الهيئات الحكومية التي نتعامل معها , وجرفتة الى وحولها حتى غرق فيها من أعلى رأسة الى أخمص قدمية , فدخل راشيا وخرج شريك رشوة أو مرتشي
أحيانا يكون فوق مقدرتي العقلية والانسانية أن أستوعب كم بات شرها جشعا نهما , هو الذي كان يغدق على كل العمال عطاءا ودعما ماديا أو عاطفيا , وكم صار بالنسة لة هكذا سهل أن يؤذينا نحن من كنا أعز أصدقائة , وكم أصبح بالنسبة لة عادي بل وفطري أن يرمس من أمامة ويسحقة ويذبحة نفسيا
هل يعقل أنني كنت الى هذة الدرجة ساذجة؟
أتسائل أحيانا كثيرة عن مسؤولية هذا الشعب عن مأسية وأنا أرى كيف يجبن العمال أمامة ,ويقفون في حضورة , كيف يتملقونة وكيف ينحنون لة رغم كرههم لة وكيف لا يؤرقهم ما أل الية على قدر ما يتمنون ذلك لأنفسهم
أحيانا يكون فوق مقدرتي العقلية والانسانية أن أستوعب كم بات شرها جشعا نهما , هو الذي كان يغدق على كل العمال عطاءا ودعما ماديا أو عاطفيا , وكم صار بالنسة لة هكذا سهل أن يؤذينا نحن من كنا أعز أصدقائة , وكم أصبح بالنسبة لة عادي بل وفطري أن يرمس من أمامة ويسحقة ويذبحة نفسيا
هل يعقل أنني كنت الى هذة الدرجة ساذجة؟
أتسائل أحيانا كثيرة عن مسؤولية هذا الشعب عن مأسية وأنا أرى كيف يجبن العمال أمامة ,ويقفون في حضورة , كيف يتملقونة وكيف ينحنون لة رغم كرههم لة وكيف لا يؤرقهم ما أل الية على قدر ما يتمنون ذلك لأنفسهم
ليس باستطاعتي الخوض في الكثير من التفاصيل , فاسمحوا لي أن أعيد عليكم بعض السطور التي كتبتها في مدونة سابقة
والفساد أشكال وانواع ومشاهد تذكرك بفيلم هابط سيئ الإخراج
لكنة مهما تنوع من رشاوي جنسية او مالية ومن إمتلاك ما تهواة من العاملات الاناث , أو توظيف من تشاء من أقاربك معدومي الكفاءات أو تولية عشيقتك الأمية أو قريبك الجاهل وظائف تفوق ذوي الخبرات والشهادات , والاختلاس الشرة لما تقع علية يداك , ومهما تضمنتة أساليبك من إذلال ومهما إحتواة كلامك من شتائم واحتقار يبقى الخوف سائد وتبقى الرؤوس مطاطئة وتبقى نعم حضرتك وسيادتك يا أفندم هي الرد الوحيد وتأمر يا باشا فنحن نحبك ونخشاك كثيرا لكننا نكرهك كثيرا كثيرا ونحقد على سياراتك ونسائك إنما نحترمك لمالك وجاهك
في ذاك الحينعندما كتبت لكم هذة السطور لم اعترف لكم أن ذاك الباشا الفاسد كان يوما صديقي

7 Comments:
رفيقة القلب و العقل
عاصرت معك ما تتحدثين عنه .. شاركتك نهايات القصه وشاطرتك الذكريات المحيره , و أظن كان لى السبق فى التنبيه الذى طالما رفضتي تصديقه حينها .. اتذكر تلك المحادثات بيننا كأنها أمس .. كنت أقول أنه فاسد و كنت تعترضين .. أرى الآن أنك لم تدافعى عنه أطلاقا . بل كنت عن أحلامك تدافعين
نعم سيدتى .. فهذا الشيطان الذى تربى و اشتغل فى ذات المؤسسات التى أفرزت شيطانى الذى كتبت عنه ,كان بارعا فى التلاعب بأحلام الناس , و لست وحدك من وقع فى الشرك و لكن زملائك ايضا , لستم سذج على الأطلاق و لكنكم فقط بشر حقيقيون , اخترتم أن تشعروا , تحسوا , تحلموا و تتفائلوا .. فى حين كان الشيطان يرصد آمالكم و يتلاعب عليها ليستغلكم فى بناء مملكته الملعونه , فى لحظه .. تعب الشيطان من ممارسة لعبته , أو استنفذ منكم كل مارغب فيه من قبل , و قرر أن يتوجه بطاقاته الشيطانيه لآخرين يستغلهم .. لم و لن يشبع مما يستنزفه من الناس و من المال .. فهو شيطان
مسألة أن الشر فيه من الأصل أو تعلمه لا أملك ردا حاسما عليها , لكن أعتقد أن كل منا يمر بلحظة اختيار و اختبار , و حسب اختياره .. تكون نتيجة الأختبار , كلنا يا عشتار مررنا بلحظات كا الحرام فيها اسهل بكثير من الحلال .. لا أقصد الحلال و الحرام الدينى لكن أعنى بعمق .. الأخلاقى .. أنا و أنت و كثيرين اخترنا الصعب .. الأخلاقى .. و هانحن .. مجروحين لكن على الأقل .. مرتاحى الضمائر .. سوانا اختار الحرام .. و ها هم .. أثرياء و أقوياء فى زمن المسخ .. لكن .. أتظنى ضمائرهم مازات تتنفس؟
أيضا سيدتى لا تنسى أن مصر منذ نيف و عشرون عاما تعيش فى زمن القابض فيه على أخلاقه كالقابض على جمرة من النار
لا تلومى نفسك ابدا .. فأنت أنسانه .. أحست بأحلامها بقوه .. و دافعت عن أحلامك المشروعه باستماته .. و هو شيطان .. غارق فى كوابيسه حتى النهايه
خذلتنا عدالة الأرض .. لكن لا تيأسى من عدالة السماء
عزيزي الفارس
للأسف لم تنته القصة ,ما زال ذاك الشيطان يعيش بيننا ويخط في ايامنا سيناريو كما يروق لة وكما يبيحة لة مالة وجاهة ليرسم نسخة مكررة من أي مؤسسة أخرى الأن هنا
,
انها قصة هذا البلد
لم نيأس من عدالة السماء لكن قد تكون هي قد يأست من حالنا
عزيزتى
كيف تيقنت أنا لم يكن شيطانا منذ البدايه
هي الخاصية الطينية في تركيبتنا الأنسانية
الدنائة جزء منها
وهذه الطبيعة الطينية لا تظهر بقوتها إلا حينما تأتى الفرصة لأيقاظها وتغذيتها
البغض غذاء دنائته بالمال والأخر بالكرسى أما الأخر فهو الغرور والكبر
نبقي في واقع مقياسة المال والسلطه لذلك شياطينهم هم الأقوى حضورا
المؤسف هو غفلتنا عن الحقيقة من البدايات فالجزء الروحي في الإنسان السوى لا يمكن أن يتخيل هذه الدناءات
بسمة العزيزة
في تراكم الخيبات لم يعد لدي يقين في شيء , إنما أميل للاعتقاد مثلك أن في كل انسان غرائز شيطانية دفينة لكن لكل منا درجات متفاوتة من الضعف والقوة في مقاومتها أو الرضوخ
اليها
تحياتي
This post has been removed by the author.
الباشا في قطر
والباشا صديقك !
هم شياطين جدد - شياطين إنس
لكنهم معذورون ! لأننا من صنعناهم
تركناهم وابتعدنا مفضلين سلاماً داخلياً
الشيطان يا عشتار يولد من داخلنا نحن
الإنسان لم يعش وفي داخله شيطان أبد الدهر
ولم يكن في كينونته أبداً
وتذكري قصصاً من وحي التراث والأديان
القاتل الذي قتل مئه !
"الباشا" الشيطان
نحن نعمل علي ربايته
وتضخيمه
وفرعنته
ليصير شياطناً يعيث في أرض الله والإنس
ويخيط حباله
ويؤسس لشره
مهمتنا ودورنا وواجبنا
أن نوقظ الإنسان في دواخل من نعرفهم
وقبلها نوقظه في داخلنا
نوقظ الروح السامية
التي ترنو للآفاق
ونوقظ الجمال والإنسان
وبعدها ننهض وننطلق نحو المستقبل الإنساني برحابته !
ربما أكون حالماً آملاً مبسطاً رؤاي ! لكن ما أملكه هو ما أقوله
وما أملكه هو الأمل والحياة ومن قبلهما أنني إنسان
" حاولت أن أعلق علي تدوينتك السابقة لكنها كانت جد قاسية، قرأتها مرات ولكن لم أستطع، ربما سأحاول أن أعلق اليوم عليها "
دمتي بخير وحب وإنسانية وسلام يا عشتار :)
عبد الرحمان منصور
اهلا بك مجددا
هؤلاء المتفرعنين الكبار أو الصغار الذين أصبحوا سمة كل مؤسسة في هذا البلد او أي بلد من المحيط للخليج هم ليسوا الا نتاج لما فينا من جهل لأبسط حقوقنا الانسانية ولطبيعتنا الخانعة ولما حل بنا من بلادة ومن ركود فكري
اما عن الطبيعة الشيطانية فهي موجودة في كل منا لكنها تنمو وتكبر في هذة الارض الحبلى بالاحقاد والضغائن
التي يزرعها فينا ما نراة يوميا من فحش من غبن من مظاهر البطر من كل التناقضات الصادمة حولنا ومن الفساد الذي استفحل في كل شيء
لكن لا يجب أن نكف عن ايماننا بما تبقى في هذا الشعب من خير وطيبة وجمال فمن حقنا أن نحلم
تحيات
Post a Comment
Links to this post:
Create a Link
<< Home